(2022). أين الراعي؟ لوحاتُها مرآةً لمشاعرها، وتتفرد بها …. , 17(161), 61-61.
. "أين الراعي؟ لوحاتُها مرآةً لمشاعرها، وتتفرد بها …". , 17, 161, 2022, 61-61.
(2022). 'أين الراعي؟ لوحاتُها مرآةً لمشاعرها، وتتفرد بها …', , 17(161), pp. 61-61.
أين الراعي؟ لوحاتُها مرآةً لمشاعرها، وتتفرد بها …. , 2022; 17(161): 61-61.


Journal Management System. Powered by iJournalPro.com