|
|
|
|
|
مجلة النور للدراسات الإنسانية
|
|
https://jnh.alnoor.edu.iq/
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تشبيه الكناية في ديوان محمد حسين ال ياسين
|
|
|
|
|
|
أُسامة محمد كمال الدين و ابراهيم محمد محمود الحمداني
|
|
|
|
|
|
جامعة الموصل، الموصل، العراق
|
|
|
|
|
|
Article Information
|
|
المستخلص
|
|
|
Article history:
Received: 7 October 2024
Revised: 7 November 2024
Accepted:18 November 2024
|
|
يدل التشبيه على المشابهة بين أمرين يشتركان في صفة أو مجموعة من الصفات، ويقوم على أربعة أركان وهي: المُشبّه، والمُشبّه به، وأداة التشبيه، ووجه الشبه، ويُسمى الركنان الأوليان بطرفي التشبيه الذي لا يمكن الاستغناء عنهما، ويُطلق على أداة التشبيه ووجه الشبه ركنان ويمكن الاستغناء عنهما ويقدر وجودهما، وقد تناولنا في بحثنا هذا تشبيه الكناية (المحذوف الأداة) في ديوان محمد حسين آل ياسين، وتطرقت من خلاله إلى المسميات الأخرى لهذا التشبيه كالتشبيه المؤكد والتشبيه المُضمر الأداة، مشيراً إلى البلاغة من حذف أداة التشبيه بين طرفي التشبيه، وإن تشبيه الكناية استخدم من قبل في نثر العرب ونظمهم، وقد اشرت إلى الاقتباسات التي استخدمت فيما بعد بهذا التشبيه والتي كان من أبرزها قولُ النبي صلى الله عليه وسلم: (إن من البيان لسحرا)، فقد اقتبس الشعراء فيما بعد قولهم في التشبيه بالسحر وحذف الأداة منه من قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد توصلت من خلال هذه الدراسة إلى أمكانية دراسة أسلوب من أساليب التشبيه بمعزل عن غيره، وإلى إمكانية إطلاق تسميات أخرى على التشبيه المحذوف الأداة كالتشبيه المؤكد والتشبيه المُضمر الأداة وتشبيه الكناية.
الكلمات المفتاحية: المُشبّه، المُشبّه به، التشبيه المحذوف، وجه الشبه
|
|
|
Keywords:
Simile,
Simile To,
Deleted Simile,
Point Of Similarity.
|
|
|
Corresponding Author
Osama Mohammed
[email protected]
|
|
|
|
|
|
|
DOI: https://doi.org/10.69513/jnfh.v4.i1.a7, ©Authors, 2026, College of Education, Alnoor University.
This is an open-access article under the CC BY 4.0 license (http://creativecommons.org/licenses/by/4.0/).
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
Metaphorical Simile in the Poetry Collection of Muhammad Hussein Al Yassin
O Mohammed and I M Mahmood
Abstract
Simile indicates the similarity between two things that share a characteristic or a group of characteristics, and is based on four pillars: the simile, the simile, the simile tool, and the point of similarity. The first two pillars are called the two sides of the simile that cannot be dispensed with, and the simile tool and the point of similarity are called two pillars that can be dispensed with and their existence is estimated. In this research, we discussed the metaphor of metonymy (the tool deleted) in the collection of Muhammad Hussein Al Yassin, and through it I touched on the other names for this simile such as the confirmed simile and the implied simile tool, pointing out the eloquence of deleting the simile tool between the two sides of the simile. The metaphor of metonymy was used before in the prose and poetry of the Arabs, and I pointed out the quotations that were used later in this simile, the most prominent of which was the saying of the Prophet, may God bless him and grant him peace (Indeed, there is magic in eloquence), as poets later quoted their saying in the simile of magic and the deletion of the tool from it from the saying of the Prophet Muhammad May God bless him and grant him peace. Through this study, I have reached the possibility of studying one of the methods of simile in isolation from others, and the possibility of giving other names to the simile whose tool has been omitted, such as the confirmed simile, the simile with an implied tool, and the simile of metaphor.
مقدمة البحث
أولاً: تشبيه الكناية
يعدُّ التشبيهُ المحذوف الأداة أسلوباً من أساليب التشبيه المعروفة الذي تكون فيه أداة التشبيه محذوفة, ويمكن تقديرها للتمييز بينه وبين الاستعارة، فالتشبيه المحذوف الأداة يمكن تقدير أداة التشبيه عليه ولا يحسن ذلك في الاستعارة, وقد عَرف رشيد الدين الوطواط (ت: ٥٧٢ه) تشبيه الكناية فقال: ((وتكون هذه الصنعة بأن يكنى عن "المشبه" بلفظ "المشبه به" بغير أداة من أدوات التشبيه))(الوطواط، 2000، 142)، وسماه ابن الأثير (ت: ٦37ه) ((تشبيه مضمر الأداة))(ابن الأثير، 1420ه، 1/ 343), وعَرفهُ كلٌ من الحلبي (ت: ٧٢٥هـ) والنويري (ت: 733هـ) بالقول: ((أن يُشبه شيئاً بشيء من غير أداة التشبيه))(الحلبي، 1298ه، 17)، ويُسمَّى أيضاً ((ما تكون الأداة فيه مضمرة))(العلوي، 1423ه، 1/159).
تشبيه الكناية هو نفسه التشبيه المؤكد الذي قال عنه الخطيب القزويني (ت: 739هـ): ((والمؤكد ما حُذفت أداته))(الخطيب القزويني، 2013، 200)، والاختلاف في التسمية فقط, وأكد على ذلك الدكتور أحمد مطلوب (ت: ١٤٣٩هـ) فقال: ((التشبيه المؤكد هو التشبيه الذي حذفت فيه الأداة، ويسمى تشبيه الكناية))(مطلوب، 1986، 2/ 197).
ويعد هذا التشبيه (المحذوف الأداة) أبلغ من التشبيه المذكور الأداة، فقال عنه السيوطي (ت: 911هـ): ((والمحذوف الأداة أبلغ؛ لأنه نزل فيه الثاني منزلة الأول تجوزاً))(السيوطي، 1974، 3/ 146), وأيد هذا التعريف عبدالعزيز عتيق وقال: ((والتشبيه المؤكد أبلغ من التشبيه المرسل وأوجز، أمّا كونه أبلغ فلجعل المشبه مشبهاً به من غير واسطة أداة فيكون هو إياه (...) وأمّا كونه أوجز فلحذف أداة التشبيه منه))(عتيق، 1985، 81).
ويسمى أيضاً بالتشبيه المُقدرة أداته(ابن عاشور، د.ت، 33)، أو ((تشبيه بغير أداة وفائدته قرب المشبّه من المشبّه به))(المصري، د.ت، 161), ويكثُر استخدامه في الكلام الفصيح؛ لإيجازه و بلاغته، فقال عنه المؤيد بالله العلوي (ت: 745هـ): ((فأمّا ما كان من التشبيهات الرائقة ممّا أضمر فيه أداة التشبيه فهو كثير الدور والاستعمال والتنزيل، وما ذلك إلّا لرشاقته وحسن موقعه ولطافته))(العلوي، 1423ه، 1/ 167), ومن أمثلته قوله تعالى: ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﭼ(سورة الفرقان، الآية:47), فقد جاءت في هذه الآية ثلاث تشبيهات بليغة ومؤكدة بحذف أداة التشبيه منها، فالتشبيه الأول (الليل لباساً) فالمُشبه الليل والمُشبّه به (لباساً)، وأداة التشبيه محذوفة، فقد ((شبه سبحانه ما يستر من ظلام الليل باللباس الساتر (...) وصف الليل باللباس تشبيهاً من حيث انه يستر الأشياء ويغشاها))(القنوجي، 1999، 9 /318), والتشبيه الثاني (النوم سباتاً) فالمُشبه النوم والمُشبّه به (سباتاً)، والسبات((نوم خفي كالغشية، (...) السبات أن ينقطع عن الحركة، والروح في بدنه))(ابن منظور، 1999، 6/ 141), وبهذا التشبيه يكون ((شبه النوم بالسبات الشبيه بالممات))(القنوجي، 1999، 9/ 318).
وآيات الله تعالى في التشبيه المحذوف الأداة (المؤكد) كثيرة، فمنها قوله تعالى: ﭽﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ(سورة النبأ، الآية: 19), فهذا تشبيه لبيان أهوال يوم القيامة بفتح السماء حتى تكون كالأبواب، ((فقوله أبواباً تشبيه بليغ، اي كالأبواب))(بن عاشور، 1984، 30/32).
ويستخدم هذا التشبيه (تشبيه الكناية, المحذوف الأداة) في الشعر والنثر أيضاً, فقد جاء على لسان الكثير من الشعراء كقول المتنبي(المتنبي، 1936، 3/ 224):
|
بَدَتْ قَمَراً ومالَتْ خُوطَ بانٍ
|
|
وفاحَتْ عَنْبَراً ورَنَت غَزالاً
|
الخوط ((الغصن الناعم لسنته))(الفراهيدي، د.ت، 4/ 293), وفي البيت أربع تشبيهات مؤكدة، فقد شبّه المحبوبة بالقمر في حسنها، ومالت كالغصن في تثنيتها، وفاحت كالعنبر في طيب ريحها، ورنت كالغزال في سواد مقلتها(المتنبي، 1936، 3/224).
أمّا في النثر فقد وردت تشبيهات مؤكدة كثيرة بحذف أداة التشبيه، ومنها ما أروده الميداني في أمثاله: ((العفة جيش لا يهزم))(الميداني، د.ت، 2/55), فقد شبه العفة بالجيش الذي لا يهزم, وهو تشبيه مؤكد بحذف أداة التشبيه، والعفة أمر معنوي يمتاز من يتصف بها بالقوة والثبات في مواجهة الحياة وشهواتها ومغرياتها، والمُشبّه بـه (جيش لا يهزم) حسي, وبهذا يكون أوضح وأعرف لدى السامع في القوة والثبات(نائف، 2019، 114).
وللتمييز بين تشبيه الكناية (المحذوف الأداة) والاستعارة، فإن تشبيه الكناية يحسن فيه إظهار أداة التشبيه عليه وتقديرها، ولا يحسن ذلك في الاستعارة، ومن لم يسلم بهذا الفرق بين التشبيه والاستعارة قلنا له: ((إذا لم نجعل قولنا "زيدٌ أسد" تشبيهاً مضمر الأداة لاستحال المعنى؛ لان زيداً ليس أسداً، وإنما هو كالأسد في شجاعته فأداة التشبيه تقدر ها هنا ضروري، كي لا يستحيل المعنى))(ابن الأثير، 1420ه، 344), فأداة التشبيه المقدرة يحسن إظهارها في التشبيه من دون الاستعارة, وأكد هذا الرأي المؤيد بالله العلوي (ت: 745ه) واشترط لتحقيق تقدير الأداة فيه أن يكون المُشبّه به مقروناً بـ أل(العلوي، 1423ه، 1/ 106-109).
ثانياً: تحليل شواهد تشبيه الكناية
من التشبيهات التي جاءت في ديوان الشاعر محمد حسين آل ياسين محذوفة أداة التشبيه منها قوله (آل ياسين، 1989، 1/ 32):
|
إنما المؤمنون اسنان مشط
|
|
بعضهم كف بعضهم أترابُ
|
|
فيساويهم بخلقٍ ترابٌ
|
|
ويساويهم بموتٍ تُرابُ
|
شبّه الشاعر آل ياسين المؤمنين بأسنان المشط، وذلك للعدالة والمساواة فيما ينالون من الجزاء، وأنّهم متساوون في الخلق, ولا فضل بين أحد من عباد الله إلّا بالتقوى, فالمُشبّه (المؤمنون), والمُشبّه به (اسنان المشط), وأداة التشبيه محذوفة، ووجه الشبه المساواة والعدالة، ويوضح في البيت الثاني التساوي بينهم بأنّهم مخلوقون من تراب احياءً ويساويهم تراباً أيضاً.
يستخدم هذا النوع من تشبيه الكناية (المحذوف الأداة) في إيجاز الكلام والتأكيد على قوة المعنى وذلك عند حذف الأداة منه؛ لأنه يحدث تأثيراً في النفس يكون أعمق وأكثر وقعاً من التشبيه المذكور الأداة، وذلك لاستحسانه واستساغته لما فيه من بلاغة وإيجاز، إذ يجعل من النفس حقيقة واسطة؛ وذلك للإيهام أن المُشبّه عين المُشبّه به فيكون قولك: زيد الأسد تشبيه بالأسد وكأنّه حقيقة من غير إيهام فيه على عكس قولك: زيد كالأسد، فلا يفيد منها سوى مطلق التشبيه دون غيره(السكاكي، 1987، 355).
وقد استخدم الشاعر محمد حسين آل ياسين في هذا التشبيه أسلوب الاقتباس في قوله: (اسنان مشط) والاقتباس هو ((أن يضمن الكلام شيئاً من القرآن أو الحديث، لا على أنّه منه))(الخطيب القزويني، 2013، 312)، ويكون ذلك للتحلية أو للاستدلال(وهبة والمندس، 1984، 56)، فقد اقتبس الشاعر آل ياسين قوله بهذا التشبيه من قول النبي (r): ((الناس سواء كأسنان المشط وإنما يتفاضلون بالعافية))(الجرجاني، 1988، 3/248)، وقد ذكر (r) لفظة سواء وليس كما هو شائع بالغلط سواسية كأسنان المشطــ؛ لأن كلمة سواسية لا تجمع، وإن احتيج إلى جمعها جمعت على أسويه، وكذلك هي في باب الفعل، وذكر النبي (r) لفظة سواء؛ لأن سواسية تجمع على سواء وهو جمع غير قياس(العسكري، د.ت، 1/ 522)، وهو الأصح؛ لأنّه نُطق من قال عنه تعالى: ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭼ(سورة النجم، الآيتان: 3-4), وكذلك إن لفظة سواسية تستخدم في الشر والمكروه(الزمخشري، 1987، 2/124)، فقد جاءت في المثل بمعنى الشر ((سواسية كأسنان الحمار))(الميداني، د.ت، 1/329).
أمّا لفظة سواء الجمع على غير القياس فإنّها تستخدم وترد في معنى الخير أو الشر(العسكري، د.ت، 1/ 522)، فقد وردت في معنى الخير في الحديث النبوي (الناس سواء كأسنان المشط) ووردت في معنى الشر كقول كثير عزة(عباس، 1971، 384):
|
سواء كَأَسنانِ الحِمارِ فَلا تَرى
|
|
لِذي شَيبَةٍ مِنهُم عَلى ناشِئٍ فَضلا
|
أمّا المُشبّه به (أسنان) إذا كان يُراد به بين طرفي التشبيه المساواة والعدالة فإن استخدامه يقرن بلفظة المشط (كأسنان المشط) كما جاء في الحديث الشريف؛ لأن المشط يحسن التشبيه به، أمّا إذا كان يُراد بالمشبّه به (أسنان) المساواة والعدالة مع الاستهزاء والسخرية؛ فإن استخدامه يقرن بلفظة الحمار (كأسنان الحمار) كقول كُثير عزة.
اُمّا في البيت الثاني فقد اقتبس الشاعر محمد حسين آل ياسين قوله من قول الله تعالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭼ(سورة غافر، الآية: 67), ليؤكد أن الناس جميعهم سواء كأسنان المشط مخلوقين من تراب ويدفنون في التراب.
ومن التشبيهات التي وردت بحذف أداة التشبيه منها في ديوان الشاعر محمد حسين آل ياسين قوله (آل ياسين، 1989، 2/ 112):
|
ان من رائع البيان لسحرا
|
|
ومن الشعر - لو وعيت – لحكمة
|
|
فهما يهديان مَنْ تاه فكراً
|
|
ويضيئان نفسه المدلهمة
|
شبّه الشاعر آل ياسين رائع البيان بالسحر، والشعر بالحكمة، وهذا تشبيه مؤكد موجز؛ لحذف أداة التشبيه منه, فالمُشبّه (البيان)، والمُشبّه به (السحر)، وإن البيان والشعر يهديان من تاه في العلوم ويضيئان النفس المدلهمة, والمدلهم ((الأسود وادلهم الليل والظلام: كثف واسود. وليلة مدلهمة أي مظلمة (...) وفلاة مدلهمة: لا إعلام فيها))(ابن منظور، 1999، 4/ 397), والبيان ((إظهار المقصود بأبلغ لفظ، أو هو من الفهم وذكاء القلب، وأصله الكشف والظهور))(الجزري، 1979، 1/ 174), والسحر ((إظهار الباطل في صورة الحق))(الميداني، د.ت، 1/7)، والسحر في الكلام ((صرف الشيء عن وجهه))(المقدسي، د.ت، 2/ 92).
وقد اقتبس الشاعر آل ياسين التشبيه في هذا البيت الشعري من قول النبي محمد (r), فعند سماعه كلاماً فيه العجاب كان يقول: ((إنّ من البيان لسحرا)) (بن انس، 1997، 2/ 583), فقد شبّه النبي محمد (r) البيان في قلوب الناس من حلاوة الكلم التي تميل بها النفس, وقد ورد هذا الحديث الذي جاء فيه هذا التشبيه المحذوف الأداة بروايتين, الأولى عندما وفد إلى النبي محمد (r) عمرو بن الأهتم والزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم فسأل النبي عمرو بن الأهتم عن الزبرقان فقال عمرو: مطاع في أدنيه شديد العارضة، مانع لما وراء ظهره، فقال الزبرقان: يا رسول الله إنّه ليعلم مني أكثر من هذا لكنه حسدني، فقال عمرو: أمّا والله إنّه لزمر المروعة، ضيق العطن والله يا رسول الله ما كذبت في الأولى، وصدقتُ في الثانية فقال عليه الصلاة والسلام: إن من البيان لسحرا، وهذا مدح في البلاغة يُنبه الغافل عن فصاحة أهلها(بن عبد البر، 1387ه، 5/ 172-174).
أمّا الرواية الثانية فهي ما رواه الإمام مالك (ت: 179ه) في الموطأ من حديث زيد بن أسلم عن عبدالله بن عمر (t) عندما قدم رجلان من الشرق فخطبا، فعجب الناس لبيانهما، فقال (r): ((إن من البيان لسحراً، أو إن بعض البيان لسحرٌ))(ابن انس، 1997، 2/ 583).
إن استخدام هذا التشبيه يوقع السامع بين أمرين كالمسحور، فيميل بحسب ما تقتضيه الفصاحة إلى المدح حتى يصرف القلوب إليه، أو يذمّه حتى يكره القلوب فيه وكأنّه سحر السامعين, فالقول: (إن من البيان لسحرا) يعد ((من التشبيه البليغ؛ لكونه يعمل على السحر، فيجعل الحق في قالب الباطل، والباطل في قالب الحق، فيستميل به قلوب الجهال، حتى يقبلوا الباطل وينكروا الحق))(التميمي، 1957، 293).
وإن تشبيه البيان بالسحر يوهم السامع ويجعله مبادرة في ذهنه هل هو تشبيه يُراد به تشبيه مدح أم يُراد به تشبيه ذمّ؟ إذ لم يتفق على ماهية التشبيه فيه فيقسم بذلك الى قسمين:
الأول: جعل هذا على سبيل الذّم؛ لأن السحر فيه تمويه، وكذلك من البيان ما يموه الباطل حتى يجعله مشابهاً للحق، ولما فيه من التصنع والتكلف في بيانه، والأغفال على إظهار الحقيقة يجعل من الأشياء في غير ظاهرها الحقيقي، وفضل ذلك يعود للباقة اللسان وفصاحته، فيحدث اللبس في أذهان السامعين، وقيل فيه أنه ذم؛ ((لأن السحر تمويه (...) إن من البيان ما يموه الباطل حتى يشبهه بالحق))(العسكري، د.ت، 1/ 14).
وأيد ذلك ابن عبدالبر (ت: 463هـ) فقال: ((قصد به الى ذمّ البلاغة، إذ شبهت بالسحر، والسحر محرم مذموم؛ وذلك لما فيه من تصوير الباطل في صورة الحق والتفيهق والتشدق، وقد جاء في الثرثارين المتفيهقين ما جاء من الذّم، وإلى هذا المعنى ذهب طائفة من أصحاب مالك واستدلوا على ذلك بإدخال مالك له في موطئه في باب ما يكره من الكلام))(بن عبد البر، 1387، 5/ 171), وسار معهم بما قيل في ذَمِّة المقدسي (ت: 763هـ) فقال: ((إنّ من البيان ما يكتسب به من الإثم ما يكسبه الساحر بسحره، فيكون في معرض الذّم))(المقدسي، د.ت، 2/ 92).
والقسم الثاني جعل هذا التشبيه في سبيل المدح، وهذا ما ذهب إليه أهل العلم والأدب، فقال بذلك العسكري (ت: 395هـ): ((والصحيح أنه مدحه، وتسميته إياه سحراً إنّما هو على جهة التعجب منه؛ لأنه لما ذمَّ عمرُوُ الزبرقانَ ومدحه في حال واحدة وصدق في مدحه وذمّه فيما ذكر عجب النبي (r) من ذلك كما يعجب من السحر، فسماه سحراً من هذا الوجه))(العسكري، د.ت، 1/14).
وأضاف إلى هذا الرأي (انه في سبيل المدح) ابن عبدالبر (ت: 463هـ) فقال: ((وأبى جمهور أهل الأدب والعلم بلسان العرب إلا أن يجعلوا قوله (r): (إن من البيان لسحرا) مدحاً وثناء وتفضيلاً للبيان وإطراءً، وهو الذي تدل عليه سياقة الخبر ولفظه))(بن عبد البر، 1387ه، 5/ 171)، ثم أكد ذلك بقوله عن البيان ((وفي هذا دليل على مدح البيان وفضل البلاغة والتعجب بما يسمع من فصاحة أهلها، وفيه المجاز والاستعارة الحسنة؛ لأن البيان ليس بسحر على الحقيقة، وفيه الإفراط في المدح، لأنه لا شيء في الإعجاب والأخذ بالقلوب يبلغ مبلغ السحر))(بن عبد البر، 1387ه، 5/ 174), وأيد ذلك المقدسي (ت: 763هـ) قائلاً: ((ويجوز أن يكون في معرض المدح؛ لأنه تستمال به القلوب، ويترضى به الساخط، ويستزل به الصعب))(المقدسي، د.ت، 2/ 92).
وأرى أن تشبيه البيان بالسحر يراد به المدح لا الذّم، لأنّه صنعة اللسان أمام العيان، لإبراز فصاحة لسان صاحبه وقدرته على إيصال المعنى لسامعه بأوجز لفظ وأرشقه، لغرض التأثير في المتلقي واستمالة قلب سامعه من خلال أساليبه والأساليب البلاغية الأخرى.
والتشبيه في قول الشاعر آل ياسين (من رائع البيان لسحر) يحتمل فيه المدح أكثر من الذّم؛ لأنه خص به رائع البيان ولم يشمل البيان كله، فضلاً عن أنه وصف البيان والشعر بأنهما يهديان من تاه في ضلال الفكر الى الحق، ويُضيئان لمن يمتلكهم الطريق الى قول الحق، فإنّهم رزق يهبه الله لمن يشاء من عباده، وإن تشبيه البيان بالسحر مؤكد لا مفر منه.
إن بلاغة هذا التشبيه (البيان بالسحر) تكمن باقتباس الشاعر آل ياسين قوله من قول النبي محمد (r)، والإيجاز بحذف أداة التشبيه منه، وتوكيد التشبيه من خلال استخدام أداتي التوكيد (إنّ) و (اللام) الداخلة على اسمها، وتزداد بلاغة هذا التشبيه بتقديم خبر إن (من البيان) على اسمها (لسحرا) فزاد هذا من أهمية الخبر فيه؛ ليصور للسامع صورة بيانية تـستحسن في خياليه ليميل بها قلبه، كما يفعل بالفصاحة والبيان سحرٌ بالكلام يوهم صاحبه بعيداً عن الاطالة والإسهاب.
ولم يقتصر التشبيه المحذوف الأداة باستخدام المشبه به (سحر) الذي يُراد منه المدح هنا فقط، فقد استخدمه الشاعر آل ياسين وقال (آل ياسين، 1989، 1/ 97):
|
وابتسام العيون سحر حلالٌ
|
|
مات من بعده اسىً هاروت
|
استخدم الشاعر آل ياسين المُشبّه به (السحر) مرة أخرى، فشبه العيون بالسحر الحلال، فابتسام العيون بنظراتها وحركاتها تثير وتبهر من تقع عليه هذه النظرات كسحر يقع عليه، فالمُشبّه (ابتسام العيون), والمُشبّه به (السحر الحلال), وأداة التشبيه محذوفة, ووجه شبهِهِ محذوف وتقديره التأثير في المقابل وإثارته وجذب انتباهه.
ومن بلاغة هذا التشبيه (العيون سحر) الإيجاز فيه بحذف أداة التشبيه ووجه الشبه منه، وكذلك استخدام الشاعر آل ياسين للمُشبّه به (السحر الحلال) الذي يُراد به المدح لا الذّم، وبهذا أبعد المتلقي عن السحر الحرام الذي يُراد به الذّم.
ومن التشبيهات التي جاءت بحذف أداة التشبيه منها في ديوان الشاعر محمد حسين آل ياسين قوله (آل ياسين، 1989، 1/ 305):
|
وأما عصا موسى فكانت مهندا
|
|
سعى فوقه حتى استقر ليبرقا
|
|
فخرت قلوب لا جسوم لتصعقا و
|
|
غطوا عيوناً لا ثغورا لتشهقا
|
|
ودوت بأرجاء الدُّنا صرخة الظبا
|
|
فكانت لساناً للجسورين مطلقاً
|
شبّه الشاعر آل ياسين عصا موسى بأنّها كانت مهنداً أي سيفاً، فالمهند ((السيف أن يطبع ببلاد الهند ويحكم عمل شحذه حتى لا ينبو عن الضريبة يقال: سيفٌ مهنّد وهنديٌّ وهُندوانيّ إذا سوي وطُبع بالهند))(الأزهري، 2001، 6/ 115), فالمُشبّه (عصا موسى), والمُشبّه به (مهنداً) يسعى فوق كل صغير وكبير ليبرقا، والبرق ((الذي يلمع في الغيم (...) وسيف إبريق كثير اللّمعان والماء))(ابن منظور، 1999، 1/ 381)، وأداة التشبيه محذوفة, ووجه الشبه بين طرفي التشبيه (عصا موسى، مهندأ) السعي فوق الرؤوس لإظهار الحق وحسم الأمور.
وقد اقتبس الشاعر محمد حسين آل ياسين تشبيهه لعصا موسى بأنّها كانت كالسيف الذي يسعى إلى إظهار الحق من قوله تعالى: ﴿قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ﴾ (سورة طه، الآية: 18), وكذلك للسيف دلالات متعددة, فمنها للحرب ومنها للقوة والتهديد والوعيد، وكذلك لعصا موسى استعمالات متعددة كالإتكاء عليها، والهش بها على الغنم، فضلاً عن استعمالاتها الأخرى, والشاعر آل ياسين أختار المُشبّه به (مهند) بعناية دقيقة، وتيمناً بقول كعب بن زهير من قبله الذي شبّه به النبي (r) في قصيدته البردة؛ وذلك لإظهار الحق والنور فقال(بن زهير، 1997، 67):
|
إنّ الرسولَ لسيفٌ يُستضاءُ به
|
|
مُهندٌ من سيوف اللهِ مَسْلُولُ
|
وقد جعل الشاعر آل ياسين القلوب تصعق لا الجسوم (الجسم)، وصعق الإنسان ((غُشيَّ عليه وذهب عقله من صوت يسمعه))(ابن منظور، 1999، 7/ 348), فيقال للذي غشي عليه وذهب عقله بأنه صعق، وبهذا تكون القلوب مغشياً عليها وغير مدركة لما يحصل؛ نتيجة لصعقها من شدة البرق عليها، لكنها تستفيق فيما بعد، ومنها قوله تعالى: ﴿وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا﴾ (سورة الأعراف، الآية: 143) أي غُشي عليه وذهب عقله، وهو غير الموت؛ لأنّه أفاق بعد ذلك بدليل قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَفَاقَ﴾ (سورة الأعراف، الآية: 143), وهذه القلوب كالجسوم صعقت ثم استفاقت، ومن المعروف أن الصعق يكون في الجسوم، لكن الشاعر آل ياسين في هذا البيت جعل الصعق للقلوب لا الجسوم، وبهذا يكون في البيت تشبيه ضمني(*)، إذ شبّه القلوب بأنّها كالجسوم تصعق وتستفيق، فالمُشبّه (القلوب حين الصعق)، والمُشبّه به (الجسوم)، وأداة التشبيه محذوفة، ووجه الشبه بين طرفي التشبيه (القلوب، الجسوم) حين الصعق الإخشاء عليها وعدم القدرة على الأدراك.
وقوله غطوا عيوناً وأبقوا الثغور لتشهقا، فمن المعروف أن الثغر هو من يشهق، وغطوا العيون من شدة المنظر وهوله، فهم غير قادرين على النظر إليه متعجبين منه، ومالئين ثغورهم بالصياح المزعج، فالشهيق ((أقبح الأصوات))(ابن منظور، 1999، 7/ 228), ومنه قوله تعالى: ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﭼ(سورة هود، الآية: 106), والشهيق يكون في النفس والصدر, وهذا من شدة عذابهم نتيجة الصعق أصبح أخذهم للنفس شهيقاً، وهذا يزيدهم عذاباً وألماً وصعوبةً في التنفس.
ومن التشبيهات التي جاءت في ديوان الشاعر محمد حسين آل ياسين محذوفة أداة التشبيه منها قوله (آل ياسين، 1989، 2/137):
|
هو والغار كوكبٌ ومدارٌ
|
|
فسما ومضة وعزّ مكانا
|
شبّه الشاعر آل ياسين النبي (r) والغار بأنّهم كوكب ومدار أنارا مسار العالمين، فالمُشبّه الأول الضمير (هو) عائد إلى النبي محمد (r)، والمُشبّه الثاني (الغار)، والمُشبّه به الأول (كوكب), والمُشبّه به الثاني (مدار)، وأداة التشبيه محذوفة, ووجه شبهه الإضاءة والإشراق، والاتصال الدائم بينهم، فقد شبّه النبي (r) بالكوكب لما يحمله من صفات إنسانية وخَلقية وخُلقية جمعت في سيّد البشرية، وإمام المرسلين، ولما يحمله من كمال وإتمام, وقال عنه تعالى: وإنك لعلى خلق عظيم (سورة القلم، الآية: 4), وشبهه تعالى بالسراج المنير فقال: ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭼ(سورة الأحزاب، الآية: 46), والتشبيه بالسراج ((يجوز ان يكون عطفاً على تقدم: إمّا على التشبيه وإمّا على حذف مضاف أي: ذا سراج)) (الحلبي، د.ت، 9/ 130), وجاء تشبيه النبي (r) بالسراج المنير؛ لأنّه يستضاء به في الضلالة كما يستضاء في الظلمات بالمصابيح.
أمّا غار حراء الذي كان يتحنث فيه النبي (r) فقد شبهه بكوكب يسمو نور، وأنه أعز مكان, إذ نزل فيه القرآن الكريم عندما كان النبي (r) يتحنث فيه، والتحنث هو ((تعبد واعتزل الأصنام))(ابن منظور، 1999، 3/ 353)، إذ نزل الوحي على النبي (r) في هذا الغار (حراء) وقال له: إقرأ، قال النبي: ما انا بقارئ فأخذه حتى بلغه الجهد ثم أرسله وقال له: اقرأ، قال النبي: ما أنا بقارئ، فقال له: اقرأ باسم ربك الذي خلق وصولاً الى قوله ما لم يعلم.
شواهد التشبيه المحذوف الأداة (ج1)
|
ت
|
البيت الشعري
|
الجزء
|
الصفحة
|
|
1
|
لســــتِ من كوننا فكوكبك الـدّر ي دنيا أديمــهــا كــبــريـــــاءُ
|
1
|
7
|
|
2
|
نثرت فوقها النجوم ففــاض الـ نـــور فيها فكل شبـر ضـــياءُ
|
1
|
7
|
|
3
|
يا ابنة الخلد أوحشــت كل قلب من أمـــاسيـك عــذبـة قــمراء
|
1
|
10
|
|
4
|
مـــج أشبـــــالـكِ الحليب دِماء فلـــــثدييك تــــسجد الأثـــداء
|
1
|
10
|
|
5
|
برعمت الف أصــــــبع وزناد فــــي وغى الله أصــبع بتراء
|
1
|
11
|
|
6
|
والــــفن ريـــشة أعرقٍ سكابةٍ حمراء ترسم جــنةً خـــضراء
|
1
|
17
|
|
7
|
غربتي غـربـة الحسين، وبيتي خيمة الــطف لُــوّنت بـدمــائي
|
1
|
23
|
|
8
|
أمس لو أنصــف المعلم شوقي وهــداه التبــجيل والإعــجـاب
لم يقل كاد أن يــــكون رسـولاً بل رسول يُتلى لــديه الــكتاب
|
1
|
27
|
|
9
|
نــــــفسه حــــــرة فإن قـــيدته كــان من نفسه عليهـا عــقـاب
|
1
|
28
|
|
10
|
تفتديه وهو الأسير – حـروف يرتضــــيهن أســـــر غـــلاب
|
1
|
28
|
|
11
|
فــــــإذا الجهل خـيمة والـمنايا موقد والأســـى المذل إهــــاب
|
1
|
29
|
|
12
|
إنما المؤمنون أسـنانُ مُشْـــط بعضُهم كفـه بعضهم أتـــراب
|
1
|
32
|
|
13
|
وآهاتهــا كـأس نــجوى بـهــا تــــذوب شفــــاه بما تـــشرب
|
1
|
36
|
|
14
|
فهي السيف ان اختار الوغى وهي السيف ان اختار الــقرابا
فهي في الـــسلم اذا رف بــها ســحر يرقـــص شــدواً وربابا
وهي إن دقت مزامير الوغى تربة تنـــبت عـزمــا وحــــرابا
|
1
|
56
|
|
15
|
وغـــدا الراشق مــن دجـلتها يحسب المــاء بكــفيه رضـــابا
|
1
|
58
|
|
16
|
إيه ثغر العراق عُدت الــيــه عودة الروح بسرت بالـــحبيب
|
1
|
88
|
|
17
|
فهي في الأسر قطعة من رمال وهي في الحضن جنَّة مـــن طيوب
|
1
|
90
|
|
18
|
فابسمي تبسم المحاريب حباً فابتسام العشــاق فـــيها قـــــنوت
وابتسام العيون سحر حلال مات من بـــــعده أســـىً هاروتُ
|
1
|
97
|
|
19
|
سيعرب حين يسأل عن سناه شــــهابٌ شــــع فـــي ليل وراحا
|
1
|
114
|
|
20
|
هي الفخار الذي تعلو الرؤوس به الــــكرامة مـــــنهـا الغـار ينعقد
|
1
|
128
|
|
21
|
فإنها نبتة الدهر التي كبرت مــــــيادة أن يغادي كبـرهــا الأود
|
1
|
130
|
|
22
|
وجـه كـالـبـدر بـطـلعـتـه والــــــشعــر سـبــائــك مـــــفرده
|
1
|
138
|
|
23
|
أمك الحلوة الحبيبة دنيا قربـــت مــــن يدي الأماني البعيدة
|
1
|
150
|
|
24
|
وكم ذا اكتوت أضلعي والتظت من الحب بالـــــنار ذات الـــــوقود
هي النار كم أتلفت من حشا وعـــــين وروح وقــــلب عـمــيــد
|
1
|
159
|
|
25
|
أماه .. أنتِ شققت لي دربي وأنــ ـــتِ به ضـــــياء ســـــرمدي نيّر
|
1
|
175
|
|
26
|
إلا بيومين يــوم مــاتــه دنساً عبدالســـــلام ويـــوم مـاتـه شمر
صنوان ما اختلفا إلا بعصرهما يقفو خطـــــا وضر في نهجه وضر
|
1
|
176
|
|
27
|
أشرق الحب مع الشمس بأضلاعي جمرا حينما ذاب اسـمـك الحـلـو بـأنـفـاسـي عــطـرا
|
1
|
208
|
|
28
|
وبأن الجرح الذي سال مني ليس إلا شرارة من نار
|
1
|
217
|
|
29
|
أنت مني اللحم اليتيم المندى وأنا منك منتدى أشعاره
|
1
|
240
|
|
30
|
حرفك الأخضر المحلّق نار والقوافي المموسقـات مجـامــر
|
1
|
243
|
|
31
|
أنت روح قُدت من الازل الثرّ فكانت نبعاً لأشهى الخواطر
|
1
|
243
|
|
32
|
أنه لم ينب عن الذبح في الطف وحيدا وهو البصير السميع
|
1
|
259
|
|
33
|
لحظة لحظة تبرعم عمري واحةً تنتشي بألف ربيع
|
1
|
272
|
|
34
|
وإذا ما هوی تبلج من عيـ نيه فجر نجمــاه بــدر وطـف
|
1
|
283
|
|
35
|
فيوم الرد كان لهــا صـداقـا وعيد النصر كان لها زفافا
|
1
|
294
|
|
36
|
وكان صدوراً كـالمـراجــل تغتلي وكان عرينـاً بـالأسـود تدفقــا
|
1
|
303
|
|
37
|
وأما عصا موسى فكانت مهنداً سعى فوقه حتى استقر ليبــرقــا
فخرت قلوب لا جسوم لتصعقــا وغطوا عيوناً لا ثغورا لتشهقا
ودوت بأرجاء الدنا صرخة الظبا فكانت لساناً للجسورين مطلقا
|
1
|
305
|
|
شواهد التشبيه المحذوف الأداة (ج2)
|
|
38
|
ظـــــلت تـــــطلعُ والنوا ظر مـــلؤها البطل النــبيل
كانت تـشمـك في الـزهـو ر لأنك الـعــــطر الـبـليـل
أو تسمعُ الطَّير الطـــرو ب أنت في فـمـه الهــديــل
وتراك في الـفـجـر الـبـهـيّ فأنت منه سنا جميل
|
2
|
38
|
|
39
|
أو تنتضيك السيو ف فأنت منهنَّ الصقيل
|
2
|
39
|
|
40
|
وتهر الاغصان رعشة انس بلقاء الاحباب صحباً واهلا
|
2
|
48
|
|
41
|
أخي انت بدر في دجا اضلعي هلا وظل بدرب العمر اذ لم اجد ظـلا
|
2
|
51
|
|
42
|
ما زلت في ظلماتِ الدهر قنديلا جيل يقـود عـلى لألايـئه جـيـلا
|
2
|
57
|
|
43
|
زورقي مثقل وموجي إعـصــا ر وبيني وبين موتي مــيــله
|
2
|
62
|
|
44
|
ألهميني فأنتِ دنـيـا خـيـالي ونجاوى قلبي ووحي ابتهالي
|
|
68
|
|
45
|
نتناجي ودفء نجواك يجري في عروقـي نـاراً وفي اوصــالي
|
2
|
70
|
|
46
|
أنتِ القصيدة لا مارحت أكتبه أما تقولين "أهلا " للمشوق أما
|
2
|
111
|
|
47
|
إن من رائع البيان لسحرا ومن الشعر- لو وعيت - لحكمـــه
فهما يهديان من تاه فكراً ويضيئـان نـفـسـه المـدلهـمـه
|
2
|
112
|
|
48
|
حلم انت في خيالي جميل أبحر القلب في دنـاه افتـتــانــا
|
2
|
135
|
|
49
|
ولقد عطلت لديهم صلاة وصراخ الـوليـد كــان الاذانــا
|
2
|
137
|
|
50
|
هو والــغــار كــوكــب ومـدار فسما ومضــة وعـز مــكــانــا
|
2
|
137
|
|
51
|
فأنت لعيني السنـا والـضيـاء وانت لقلبي الرجـا والمنى
|
2
|
143
|
|
52
|
حرفها من دمي روى فنحا احمر الجنى
|
2
|
145
|
|
53
|
أنتِ أمي التي انتسبت اليها أرأيتم أماً بغير حنان
|
2
|
152
|
|
54
|
فتعالي اجني واقطف ما شئـ ـــت فانت المنى وانت المنيه
|
2
|
196
|
|
55
|
تحيلك فيَّ وانت الربيع رماداً مورده كالصوى
|
2
|
202
|
|
56
|
وتبقى الحكــايــات والـذكـريــات خيالا يعيش جميل الصور
|
2
|
215
|
|
57
|
أحلق فوق الدنا كوكباً ينير دُجا الظلمة الداهمة
|
2
|
216
|
|
58
|
هو الدرب وهمٌ ولدنا به وكنا واياه صنوي تباب
|
2
|
217
|
|
59
|
أنت الصفا وشعبك المروه وتزدهي بـيـنهــا "الـنـخـوه"
|
2
|
223
|
|
60
|
فانفجرت ناراً بأوراقي وانفجرت مجداً على السنين
|
2
|
228
|
|
61
|
غداً تحلقين للسماء كوكبة تزخر بالضياء
|
2
|
268
|
|
62
|
ستنزلين فكرة فر ارؤس البشر
|
2
|
269
|
|
63
|
والفكر صبي معصوب العين كعذب
|
2
|
272
|
|
64
|
يسد عيوني ..ز فأركض أعمى ... وحيداً وصدري مقبرة للرياح
|
2
|
280
|
|
65
|
محاصرة أعيني بالعمى والرؤى الناغرات ولكنهن نواظر تسري بهنّ دماء اليمامه
.......
وكفي مطرقة من حديد
|
2
|
281
|
|
66
|
وما هي إلا نيازك أهوت على جبهتي مطفأة
|
2
|
283
|
الخاتمة
بعون الله وتوفيقه, وبعد أوقات ممتعة مع أفضل ديوان شعر في العصر الحديث يجمع فنون الكلام المتنوعة, واساليب بلاغية عدة تستحق الدراسة فيه, وبعد التعريف بمصطلح تشبيه الكناية وضرب الأمثلة فيه, وبيان أهميته وغايته, توصلت إلى:
1. التفريق بين تشبيه الكناية (المحذوف الأداة) والاستعارة.
2. ودراسة شواهد تشبيه الكناية بمعزل عن غيرها من التشبيهات الأخرى.
3. والتوصل إلى إمكانية اطلاق مصطلحات التشبيه المُضمر أو التشبيه المؤكد أو التشبيه المحذوف الأداة على تشبيه الكناية.
4. تضمن البحث على جرد جميع شواهد تشبيه الكناية التي وردت في دوان الشاعر محمد حسين آل ياسين, واحصائها بجدول خاص في نهاية البحث, وقد بلغ عدد الابيات التي احتوت على تشبيه الكناية في ديوان الشاعر آل ياسين في ستة وستين بيت.
5. وردت تشبيهات الكناية (المحذوفة الأداة) في ديوان الشاعر آل ياسين مع حذف وجه الشبه منها, وبهذا الحذف تكون تشبيهات بليغة.
6. من الممكن دراسة التشبيه البليغ في ديوان الشاعر آل ياسين.
المصادر:
1. ابن الاثير، ابو الفتح ضياء الدين (1420ه) المثل السائر في ادب الكاتب والشاعر، تحقيق: محمد محي الدين عبدالحميد، المكتبة العصرية، بيروت، د.ط.
2. ابن عاشور، محمد الطاهر (د.ت) موجز البلاغة، اضواء السلف.
3. ابن عبدالبر، ابو عمر يوسف بن عبدالله بن محمد (1387ه) التمهيد لما في الموطأ من المعاني والاسانيد، تحقيق: مصطفى بن احمد العلوي، محمد عبد الكبير البكري، وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية، المغرب.
4. ابن منظور (1999) لسان العرب، صححها: امين محمد عبد الوهاب، محمد الصادق العبيدي، دار احياء التراث العربي، بيروت.
5. الازهري، ابو منصور محمد بن احمد (2001) تهذيب اللغة، تحقيق: محمد عوض مرعب، دار احياء التراث العربي، بيروت، ط1.
6. آل ياسين، د. محمد حسين (1989) ديوان آل ياسين، وزارة الثقافة والإعلام، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، ط3.
7. بن انس، مالك (1997) الموطأ، رواية يحيى بن يحيى الليثي الاندلسي، حققه وخرج احاديثه وعلق عليه الدكتور بشار عواد معروف، دار الغرب الاسلامي، ط2.
8. بن زهير، كعب (1997) ديوان كعب بن زهير، حققه وشرحه وقدم له: الاستاذ علي فاعور، دار الكتب العلمية، بيروت.
9. بن عاشور، محمد الطاهر (1984) التحرير والتنوير "تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد في تفسير الكتاب المجيد"، الدار التونسية للنشر، تونس.
10. التميمي، عبد الرحمن بن حسن (1957) فتح المجيد شرح كتاب التوحيد، تحقيق: محمد حامد الفقي، مطبعة السنة المحمدية، القاهرة.
11. الجرجاني، أبو أحمد عبدالله (1988) الكامل في ضعفاء الرجال، تحقيق: يحيى مختار غزاوي، دار الفكر، بيروت.
12. الجزري، ابن الاثير (1979) النهاية في غريب الحديث والأثر، تحقيق: طاهر احمد الزاوي، محمود محمد الطناجي، المكتبة العلمية، بيروت.
13. الحلبي، ابو العباس شهاب الدين (د.ت) الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، تحقيق: الدكتور احمد محمد الخراط, دار القلم، دمشق.
14. الحلبي، شهاب الدين (1298ه) حسن التوسل إلى صناعة الترسل، مطبعة الوهبية، مصر.
15. الخطيب القزويني، جلال الدين محمد (2013) الإيضاح في علوم البلاغة المعاني والبيان والبديع، وضع حواشيه إبراهيم شمس الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1.
16. الزمخشري، أبو القاسم جارالله (1987) المستقصى في أمثال العرب، دار الكتب العلمية، بيروت، ط2.
17. السكاكي، ابو يعقوب يوسف (1987) مفتاح العلوم، ضبطه وكتب هوامشه وعلق عليه : نعيم زرزور، دار الكتب العلمية، بيروت، ط2.
18. السيوطي، جلال الدين (1974) الاتقان في علوم القرآن، الهيئة المصرية العامة للكتاب، تحقيق: محمد ابو الفضل إبراهيم.
19. عباس، احسان (1971) ديوان كُثير عَزة، جمعه وشرحه الدكتور: احسان عباس، دار الثقافة، بيروت.
20. عتيق، د. عبدالعزيز (1985) علم البيان، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، بيروت.
21. العسكري، ابو هلال (د.ت) جمهرة الامثال، دار الفكر، بيروت.
22. العلوي، يحيى بن حمزة (1423ه) الطراز المتضمن لأسرار البلاغة وعلوم حقاق الاعجاز، المكتبة العصرية، بيروت، ط1.
23. الفراهيدي، الخليل بن أحمد (د.ت) كتاب العين، تحقيق: د.مهدي المخزومي، د. ابراهيم السامرائي، دار ومكتبة الهلال، د.ط.
24. قاسم، د. محمد احمد (2003) علوم البلاغة (البديع البيان المعاني)، المؤسسة الحديثة للكتاب، طرابلس، ط1.
25. القنوجي، ابو الطيب (1999) فتح البيان في مقاصد القرآن، عني بطبعه وقدم له وراجعه عبد الله بن ابراهيم الانصاري، المكتبة العصرية للطباعة والنشر، صيدا.
26. المتنبي، ابي الطيب (1936) ديوان ابي الطيب المتنبي بشرح ابي البقاء البكري المسمى بالتبيان في شرح الديوان، ضبطه وصححه ووضع فهارسه: مصطفى السقا ابراهيم الابياري، عبد الحفيظ شلبي، مطبعة مصطفى البابي الحلبي واولاده، مصر.
27. المصر، ابن ابي الاصبع (د.ت) تحرير التحبير في صناعة الشعر والنثر وبيان اعجاز القرآن، تحقيق: حنفي محمد شرف، الجمهورية العربية المتحدة، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، لجنة احياء التراث الاسلامي.
28. مطلوب، احمد (1986) معجم المصطلحات البلاغية وتطورها، مطبعة المجمع العلمي العراقي.
29. المقدسي، شمس الدين (د.ت) الآداب الشرعية شرعية والمنح المرعية، عالم الكتب.
30. الميداني، ابو الفضل احمد بن محمد (د.ت) مجمع الامثال، تحقيق: محمد محي الدين عبد الحميد، دار المعرفة، بيروت، د.ط.
31. نائف، ياسين (2019) بلاغة التشبيه في مجمع الامثال للميداني رسالة ماجستير، جامعة الموصل، كلية التربية للعلوم الانسانية، قسم اللغة العربية.
32. الوطواط، رشيد الدين (2000) حدائق السحر في دقائق الشعر، ترجمة: ابراهيم امين الشوابي، تقديم: احمد الخولي، المركز القومي للترجمة، القاهرة، الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية، ط2.
33. وهبة، وجدي والمهندس، كامل (1984) معجم المصطلحات العربية في اللغة والأدب، مكتبة لبنان، بيروت.
References
1. Ibn al-Athir, Abu al-Fath Diya' al-Din (1420 AH) The Common Proverb in the Literature of the Writer and Poet, edited by Muhammad Muhyi al-Din Abd al-Hamid, Al-Maktaba al-Asriya, Beirut, n.d.
2. Ibn Ashur, Muhammad al-Tahir (n.d.) A Brief Introduction to Eloquence, Lights of the Salaf.
3. Ibn Abd al-Barr, Abu Umar Yusuf ibn Abdullah ibn Muhammad (1387 AH) Introduction to the Meanings and Chains of Transmission in al-Muwatta', edited by Mustafa ibn Ahmad al-Alawi, Muhammad Abd al-Kabir al-Bakri, Ministry of Endowments and Islamic Affairs, Morocco.
4. Ibn Manzur (1999) Lisan al-Arab, corrected by Amin Muhammad Abd al-Wahhab, Muhammad al-Sadiq al-Ubaydi, Dar Ihya' al-Turath al-Arabi, Beirut.
5. al-Azhari, Abu Mansur Muhammad ibn Ahmad (2001) Refinement of the Language, edited by Muhammad Awad Mar'ab, Dar Ihya' al-Turath al-Arabi, Beirut, 1st ed.
6. Al Yasin, d. Muhammad Husayn (1989) Diwan Al Yasin, Ministry of Culture and Information, General Directorate of Cultural Affairs, Baghdad, 3rd ed.
7. Ibn Anas, Malik (1997) Al Muwatta', narrated by Yahya ibn Yahya al-Laythi al-Andalusi, edited, annotated, and commented on by Dr. Bashar Awad Marouf, Dar al-Gharb al-Islami, 2nd ed.
8. Ibn Zuhair, Ka'b (1997) Diwan Ka'b ibn Zuhair, edited, annotated, and introduced by Professor Ali Fa'ur, Dar al-Kutub al-Ilmiyyah, Beirut.
9. Ibn Ashur, Muhammad al-Tahir (1984) At-Tahrir wa al-Tanwir "Editing the Correct Meaning and Enlightening the New Mind in the Interpretation of the Glorious Book," Tunisian House of Publication, Tunis.
10. Al-Tamimi, Abd al-Rahman ibn Hasan (1957) Fath al-Majid, Commentary on the Book of Monotheism, edited by Muhammad Hamid al-Faqi, Sunnah al-Muhammadiyah Press, Cairo.
11. Al-Jurjani, Abu Ahmad Abdullah (1988) Al-Kamil fi Weak Men, edited by Yahya Mukhtar Ghazzawi, Dar Al-Fikr, Beirut.
12. Al-Jazari, Ibn Al-Athir (1979) Al-Nihaya fi Gharib al-Hadith wa Al-Athar, edited by Tahir Ahmad Al-Zawi and Mahmoud Muhammad Al-Tanaji, Al-Maktaba Al-Ilmiyyah, Beirut.
13. Al-Halabi, Abu Al-Abbas Shihab Al-Din (n.d.), Al-Durr Al-Masun fi Ulum Al-Kitab Al-Maknun, edited by Dr. Ahmad Muhammad Al-Kharrat, Dar Al-Qalam, Damascus.
14. Al-Halabi, Shihab Al-Din (1298 AH), Hasan Al-Tawasul ila Sanat Al-Tarsal, Al-Wahhabiyyah Press, Egypt.
15. Al-Khatib Al-Qazwini, Jalal Al-Din Muhammad (2013) Al-Idah fi Ulum Al-Balagha Al-Ma'ani, Al-Bayan, and Al-Badi', annotated by Ibrahim Shams Al-Din, Dar Al-Kutub Al-Ilmiyyah, Beirut, 1st ed.
16. Al-Zamakhshari, Abu al-Qasim Jarallah (1987) Al-Mustaqsa fi Amthal al-Arab, Dar al-Kutub al-Ilmiyyah, Beirut, 2nd ed.
17. Al-Sakaki, Abu Ya'qub Yusuf (1987) Miftah al-Ulum, edited, annotated, and commented on by Na'im Zarzur, Dar al-Kutub al-Ilmiyyah, Beirut, 2nd ed.
18. Al-Suyuti, Jalal al-Din (1974) Al-Itqan fi Ulum al-Quran, Egyptian General Book Authority, edited by Muhammad Abu al-Fadl Ibrahim.
19. Abbas, Ihsan (1971) Diwan Kuthir 'Azza, compiled and
20. explained by Dr. Ihsan Abbas, Dar al-Thaqafa, Beirut.
21. Atiq, Dr. Abdul Aziz (1985) Ilm al-Bayan, Dar al-Nahda al-Arabiyyah for Printing and Publishing, Beirut.
22. Al-Askari, Abu Hilal (n.d.) Jamharat al-Amthal, Dar al-Fikr, Beirut.
23. Al-Alawi, Yahya bin Hamza (1423 AH) Al-Tiraz Al-Muttahami li-Asrar Al-Balagha wa-Ulum Haqaq Al-I'jaz, Al-Maktaba Al-Asriya, Beirut, 1st ed.
24. Al-Farahidi, Al-Khalil bin Ahmad (n.d.), Kitab Al-Ayn, edited by: Dr. Mahdi Al-Makhzoumi, Dr. Ibrahim Al-Samarrai, Dar and Maktaba Al-Hilal, n.d.
25. Qasim, Dr. Muhammad Ahmad (2003) Sciences of Rhetoric (Al-Badi' Al-Bayan Al-Ma'ani), Al-Mu'assasa Al-Hadithah Al-Kitab, Tripoli, 1st ed.
26. Al-Qanouji, Abu Al-Tayeb (1999) Fath Al-Bayan fi Maqasid Al-Qur'an, printed, introduced, and reviewed by Abdullah bin Ibrahim Al-Ansari, Al-Maktaba Al-Asriya for Printing and Publishing, Sidon. 26. Al-Mutanabbi, Abu al-Tayyib (1936). The Diwan of Abu al-Tayyib al-Mutanabbi with the commentary of Abu al-Baqa al-Bakri, entitled Al-Tibyan fi Sharh al-Diwan. Edited, proofread, and indexed by Mustafa al-Saqa Ibrahim al-Abyari and Abd al-Hafiz Shalabi, Mustafa al-Babi al-Halabi and Sons Press, Egypt.
27. Al-Masr, Ibn Abi al-Asba' (n.d.). Tahrir al-Tahbir fi Sina'at al-Shi'r wa al-Nathr wa Bayan I'jaz al-Qur'an, edited by Hanafi Muhammad Sharaf, United Arab Republic, Supreme Council for Islamic Affairs, Committee for the Revival of Islamic Heritage.
28. Matloob, Ahmad (1986). Dictionary of Rhetorical Terms and Their Development, Iraqi Scientific Academy Press.
29. Al-Maqdisi, Shams al-Din (n.d.). Sharia Ethics and Observed Grants, Alam al-Kutub.
30. Al-Maydani, Abu al-Fadl Ahmad ibn Muhammad (n.d.). Majma' al-Amthal, edited by Muhammad Muhyi al-Din Abd al-Hamid, Dar al-Ma'rifa, Beirut, n.d.
31. Naif, Yassin (2019) The Rhetoric of Similes in Al-Maidani's Collection of Proverbs, Master's Thesis, University of Mosul, College of Education for the Humanities, Department of Arabic Language.
32. Al-Watwat, Rashid al-Din (2000) Gardens of Magic in the Minutes of Poetry, translated by Ibrahim Amin al-Shawabi, introduced by Ahmed al-Kholi, National Center for Translation, Cairo, General Authority for Government Printing Affairs, 2nd ed.
33. Wahba, Wagdi, and al-Muhandis, Kamil (1984) Dictionary of Arabic Terms in Language and Literature, Lebanon Library, Beirut.